‭‮ ‮بريطانيا تبحث التخلص من الكميات الزائدة من عقار انفلونزا الخنازير تاميفلو‬

انفلونزا الخنازير

وضعت الحكومة البريطانية خططاللتخلص من ملايين جرعات عقار انفلونزا الخنازير وسط تراجع التوقعات بحدوث موجة انتشار ثالثة للمرض.ويجري المسؤولون البريطانيون مفاوضات مع مصنعي العقار بشأن مصير الكميات الاضافية من العقار والتي قامت المملكة المتحدة بشرائها فعليا.وتبحث الحكومة عدة خيارات بينها بيع الكمية الفائضة عن الحاجة او التبرع بها للدول الفقيرة، الا ان بريطانيا ستحتفظ بالمخزون الموجود لديها فعليا.وكانت فرنسا قد اعلنت الاسبوع الماضي بانها تقوم فعليا ببيع ملايين الجرعات من العقار المضاد للمرض بعد ان وجدت ان لديها كميات تفوق حاجتها لمواجهة اي انتشار مفاجئ.وكان بريطانيا قد اشترت 60 مليون جرعة من العقار من شركة جي اس كي و 30 مليون جرعة اخرى من شركة باكستر، الا ان اتفاقية الشراء الثانية اشتملت على بند يبقي الباب مفتوحا امام الحكومة للتراجع عن شراء الكمية في حال عدم الحاجة لها.وقد قامت الحكومة بتسلم 23.9 مليون جرعة من شركة جي اس كي ووفرتها للفئات الاكثر عرضة للمرض ككبار السن والاطفال، كما استلمت 5 ملايين جرعة من شركة باكستر.وذكرت مراسلة بي بي سي اسما ويكنسون ان الحكومة لم تعلن حتى الان عن المبالغ التي تم انفاقها لشراء هذه الجرعات الا ان التوقعات تشير الى ان التكلفة تقدر بمئات ملايين الجنيهات الاسترلينية.والى جانب خياري بيع الجرعات الزائدة او التبرع بها، فان هناك خيارا اخر يكمن في الاحتفاظ ببعض المواد التي تدخل في تصنيع العقار للاستخدام في انتاج العقار في المستقبل لمواجهة الاوبئة في المستقبل اقرأ المزيد لهذه المشاركة

Advertisements

الصحة العالمية: فيروس انفلونزا الخنازير لا يزال قادر على التحوُّر

حذَّرت الدكتورة مارجريت تشان، مدير عام منظمة الصحة العالمية، من أن فيروس إنفلونزا الخنازير لا يزال قادرا على التحوُّر وتعديل نفسه، وبالتالي فإن الوباء الناجم عنه لم ينته بعد.

الدكتورة تشان: من السابق لأوانه القول إننا وصلنا إلى نهاية المطاف بالنسبة لتفشي إنفلونزا الخنازيرالدكتورة مارجريت تشان، مدير عام منظمة الصحة العالمية

وقالت الدكتورة تشان إنه “من الأهمية بمكان الاحتراس ضد حالة الركون إلى الشعور بالرضا”، وذلك على الرغم من وجود علامات على بلوغ المرض ذروته في كل من أمريكا الشمالية وأنحاء من أوروبا.وأضافت قائلة إن فيروس (H1N1) المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير لا يزال نشيطا في دول أخرى مثل الهند ومصر.لكنها أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق المنظمة الدولية قرابة العامين قبل الخروج بمحصلة نهائية لعدد ضحايا المرض. اقرأ المزيد لهذه المشاركة

أنفلونزا الخنازير – طاعون القرن الحادي و العشرين

طبعا إنتشرت في الأونة الأخيرة إشاعات عن اللقاح و الجهل بالوضع جعل أغلب الناس مؤيد لمقاطعة حملة التطعيم و هقولكم رأيي الصريح في الموضوع ده . أولا لازم إننا نلغي تمام إحتمالية وجود فيروس تاني باللقاح و ان اللقاح يكون ملوث لسبب وجيه أنه مش مصنع في مزرعة من حيوان زي ما كان تم في لقاح “Salk” الخاص بشلل الأطفال و في كلام بأدلة أن القردة اللي تم فيها زرع لقاح شلل الأطفال في الخمسينيات كانت مصابة بفيروس الإيدز و من هنا جاء الإيدز للعالم .لقاح أنفلونزا الخنازير بيتم فيه زرع الفيروس في البيض و بالتالي منخافش خالص من فيروس تاني . لكن نخاف من الناس اللي عندهم حساسية حقيقية من البيض ممن يصابو ب “Anaphylactic Shock ” وده حصل في ٢٤ حالة في كندا من شهرين.بالنسبة لنقطة “الشلل” أو ما إنتشر بالمستشفى من أشاعة أنه بيصيب بالشلل هقول من بحثي بالموضوع ده لقيت إن اللقاح الخاص بالانفلونزا الموسمية نفسه يصيب بمتلازمة اقرأ المزيد لهذه المشاركة

«التعليم»: التطعيم سيهدئ أولياء الأمور.. ويعيد الطلاب إلى المدارس

أكد الدكتور «رضا أبو سريع» مساعد وزير التربية و التعليم، أن تطعيم طلاب المدارس ضد فيروس أنفلونزا الخنازير سيؤدى إلى استقرار العملية التعليمية بشكل أفضل، وتهدئة مخاوف أولياء الأمور تجاه المرض، مؤكدا أن الطلاب الرافضين تلقى اللقاح سيستمرون في الدراسة داخل الفصول. فيما دعا الدكتور «صفوت النحاس» رئيس مجلس الآباء و المعلمين أولياء الأمور إلى تطعيم أبنائهم لمواجهة الجائحة، بينما طالب «عبد الحفيظ طايل» مدير مركز الحق في التعليم الحكومة بالإعلان عن الآثار الجانبية للتطعيم، وتعهدها بمسؤوليتها الكاملة فئ حالة تعرض الطلاب لأي آثار ناتجة عن التطعيم .و قال «أبو سريع» في تصريحات خاصة لـ «المصرى اليوم» أنه وفقا لوزارة الصحة المصرية فإن التطعيم آمن، مشيرا إلى أنه سيؤدى إلى تهدئة مخاوف أولياء الأمور من الإصابة بالمرض.وأكد أن البدء في عمليات التطعيم لن يؤثر على سير الامتحانات، موضحا أن موعد بدء التطعيم لم يحدد بعد، و كذلك الفئات التي سيتم البدء بها، لافتا إلى أن هناك آليات يجب أن توضع فئ الاعتبار من بينها الإحصائيات الخاصة بمعدلات الإصابة، و المناطق الأكثر إصابة.وبرر «أبو سريع» ت اقرأ المزيد لهذه المشاركة

طوارئ بالمدارس ومطالب بالكشف عن آثار التطعيمات

أعلنت مديريات التربية والتعليم، حالة الطوارئ القصوى بغرض الاستعداد العاجل لبدء تطعيم جميع طلاب المدارس ضد أنفلونزا الخنازير بمجرد توفير وزارة الصحة جرعات اللقاح الواقى تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء الصادر أول أمس الأربعاء.فيما طالب المركز المصرى للحق فى التعليم، على لسان رئيسه عبد الحفيظ طايل، وزارتى الصحة والتربية والتعليم بالتزام الشفافية فى الكشف عن أى مؤثرات سلبية للقاح على صحة الطلاب مع تحمل المسئولية الكاملة فى حالة تعرض أى طالب لأى منها بعد الحصول على الجرعة.ورغم أن اليوم، الجمعة، عطلة رسمية، إلا أن مديرى المديريات بدأوا عقد اجتماعات مع مسئولى كل إدارة تعليمية للبدء من يوم السبت المقبل فى تنفيذ خطة وزارة التربية والتعليم لتهيئة الطلاب لتلقى اللقاح وتوعية أولياء الأمور بأنه آمن ولا يسبب إصابات بأى أمراض أخرى.وقرر المحافظون تشكيل لجنة داخل كل مدرسة تكون مهمتها متابعة إجراءات التطعيم والتأكد من حصول جميع الطلاب على الجرعات مع جمع إقرارات من أولياء الأمور الرافضين حصول أبنائهم على التطعيم.وتضم تلك اللجنة فى عضويتها طبيباً وزائرة صحية ومسئولاً من المدرسة عن متابعة الملفات الصحية للطلاب، كما تقوم تلك اللجنة بالتنسيق مع الإدراتين الصحية والتعليمية الواقعتين فى نطاق المدرسة من أجل اتباع الإجراءات الوقائية أثناء عملية التطعيم.من جهتها أعلنت مجالس الأمناء والآباء على مستوى الجمهورية، حالة الانعقاد الدائم لبدء حملة توعية أولياء الأمور بضرورة تلقى أبنائهم اللقاح مع إقناع المتخوفين منهم بأنه آمن بنسبة 100% وليس له أية آثار جانبية سلبية.ووفقاً لتوجيهات صدرت أمس من الدكتور يسرى الجمل، وزير التربية والتعليم، قررت مجالس الأمناء التواجد بشكل يومى داخل المدارس لمتابعة خطوات نهيئة الطلاب لتلقى التطعيمات، ويأتى ذلك فى الوقت الذى لم تتلق فيه مديريات التربية والتعليم حتى الآن إخطاراً من وزارة الصحة بشأن موعد بدء التطعيمات ووصول جرعات اللقاح.

أولياء أمور يشككون فى جودة لقاح أنفلونزا الخنازير.. وأساتذة المناعة يصفون تطعيم طلاب المدارس بأنه “عديم الفائدة”.. وجدل حول إصابة التلاميذ ضعيفى المناعة بالفيروس

أثار قرار الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، البدء الفورى الخاص بتطعيم جميع الطلاب فى مراحل التعليم المختلفة، سواء التعليم الأساسى أو العالى باللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير، شكوك عدد من أولياء الأمور والمتخصصين من أطباء المناعة حول جودة وخطورة اللقاح على التلاميذ عامة وضعيفى المناعة خاصة، حيث وصف مأمون عمر أحد أولياء الأمور بالحى السابع بـ6 أكتوبر اللقاح بأنه سلاح ذو حدين أحدهما إيجابى فى حال إذا كان اللقاح فعالاً وذا وسيلة للوقاية من الإصابة بالفيروس، والآخر سلبى إذا كان اللقاح مضراً بجهاز المناعة للطلاب، خاصة ضعيفى المناعة، والذين قد يتعرضون لخطورة الإصابة بالفيروس إذا تم تطعيمهم باللقاح.ولفت مأمون أنه ليس من الضرورى على الحكومة فرض اللقاح على الطلاب جميعا، إلا فى حال إجراء الكشف والفحص الطبى الشامل عليهم قبل تطعيمهم، مؤكداً على أن الكشف الفردى للتلاميذ ذوى المناعة الضعيفة منهم للوقاية من أمراض قد تكون أخطر من الأنفلونزا.وأعرب المهندس محمد غنيم أحد أولياء الأمور بإمبابة، عن قلقه من اللقاح الذى يرغب رئيس مجلس الوزراء فى تطعيم جميع طلاب المدارس به، اقرأ المزيد لهذه المشاركة

“التعليم”لن تعدل موعد الامتحانات بسبب”التطعيمات

أعلن الدكتور رضا أبو سريع، مساعد أول وزير التربية والتعليم، أن موعد بدء وانتهاء امتحانات النصف الدراسى الأول، لن يتأثر مطلقاً بعملية تطعيم جميع طلاب المدارس باللقاح الواقى من فيروس أنفلونزا الخنازير، وقال “الامتحانات ستبدأ فى 23 يناير المقبل وتنتهى فى 4 فبراير وتلك مواعيد نهائية”، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم لم تتلق إلى الآن إخطاراً من وزارة الصحة بموعد بدء التطعيمات بالمدارس.وأكد أبو سريع، لـ “اليوم السابع”، أن الطلاب الذين يرفض أولياء أمورهم مسألة تطعيمهم باللقاح سينتظمون فى الدراسة مع أقرانهم ممن تلقوا التطعيم وسيخوضون الاختبارات بشكل طبيعى، وشدد على أهمية تلقى الطلاب للتطعيمات، خاصة أن وزارة الصحة أكدت أنه آمن ولا يسبب أى آثار جانبية سلبية.وأضاف أن توقيع أى ولى أمر على إقرار يفيد برغبته فى عدم تطعيم ابنه الغرض منه إخلاء مسئولية وزارة الصحة عن أى إصابات تحدث له نتيجة هذا الرفض، وقال إن موعد بدء التطعيم، وترتيب اقرأ المزيد لهذه المشاركة