أي كلام

Advertisements

أنا أمتياز

الصحة العالمية: جرعة واحدة من لقاح انلفونزا الخنازير تكفي

قالت مسؤولة رفيعة في منظمة الصحة العالمية ان جرعة واحدة من العقار المضاد لانفلونزا الخنازير، اتش 1 ان 1، كافية لتوفير حماية كافية ضد الفيروس المسبب للمرضوابلغت ماريا كيني الصحفيين “كافة المعلومات التي اطلعنا عليها تشير الى ان جرعة واحدة فعالة ضد فيروس اتش 1 ان 1”.وقالت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية ان العقار الذي تم تطويره لمكافحة انفلونزا الخنازير متوافر بكميات تفوق ما كان متوقعا في السابق.واضافت “ان توافر العقار سيكون اعلى مما كان متوقعا في وقت سابق”.وقالت كيني ان المنظمة ستقدم العقار بشكل مجاني الى حوالي 100 دولة نامية لتوفير الحماية للعاملين في قطاع الرعاية الصحية من انتشار الفيروس.وذكرت للصحفيين في جنيف “نحاول ان يبدأ تسليم اول دفعة في نوفمبر… الفكرة هي ان نبدأ اولا بنصف الكرة الشمالي.”واعلنت منظمة الصحة العالمية في يونيو حزيران أن فيروس (اتش1 ان1) الذي يعرف على نطاق واسع بانفلونزا الخنازير بات وباء كاملا
وأودى الفيروس بحياة 4500 شخص على الاقل حتى الان لكنه يسبب في الغالب اثارا خفيفة الى متوسطة لدى معظم المرضى مع انتشاره في جميع انحاء العالم.

الفرق بين الأنفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير

الكنز

موقع
dof3tne.net
بتاع الدفعة اللي بعدنا
رفع ملفات صوت كاملة لكل المواد و لكل السنين
بجد كنز و التحميل سريع جدا
http://www.mediafire.com/www.dof3tna.net#

الفول


فيما تعد نصيحة مهمة للعودة إلي الطريقة التقليدية في نقل وحفظ طبق الفول‏,‏ توصل فريق بحثي بقسم علوم الأغذية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة المنوفية إلي أن تداول الفول المدمس الساخن في الأكياس البلاستيك يسبب أمراضا خطيرة بالكبد‏.‏

أكد الدكتور يوسف عبد العزيز الحسانين اقرأ المزيد لهذه المشاركة

كيف تحدد الشركة المخترعة لأي دواء جرعة هذا الدواء

كيف تحدد الشركة المخترعة لأي دواء جرعة هذا الدواء؟
هناك تعريف علمي لجرعة الدواء تقول:”جرعة الدواء هي أقل كمية من الدواء تعطي أقصى تأثير ممكن على المرض وأقل تأثير ضار بخلايا جسم الإنسان”
ما الفرق في أن نعطي ملعقة شراب أو قرص أو حقنة من نفس الدواء؟
الفارق الوحيد إذا كان هناك اختلاف في التركيز،
لكن إذا كان قرص أو كبسولة الدواء تحتوي على 250 مجم من الدواء مثلاً، وكذلك كل 5 مللي شراب من نفس الدواء، وكل حقنة أو لبوسة تحتوي على 250 مجم من نفس الدواء، فإنه لا فرق في أن تعطي المريض أي منهم مكان الآخر مادام يحتوي على نفس الدواء ونفس التركيز.
الأقراص أو الكبسولات أو الحقن أو اللبوس أو الشراب (الأشكال الصيدلانية) للدواء، ليس من الضروري أن كل دواء موجود في جميع الأشكال الصيدلانية، فهناك أدوية موجودة في صورة أقراص فقط وهناك أدوية موجودة في شكل حقن فقط، وهناك أدوية موجودة في جميع الأشكال الصيدلانية.
إذن اختلاف الشكل الصيدلاني لا يؤثر على مفعول وقوة الدواء وإنما بالأكثر ليلائم الحالة المرضية، فالطفل الذي يعاني من القئ يفضل اعطاؤه حقنة مضادة للقئ ولا يمكن اعطاؤه في معظم الحالات شراب مضاد للقئ لأنه في الغالب سيتقيئه – أما إذا كان يعاني من قئ مع إسهال فلا يمكن إعطاء لبوس شرجي لأنه مصاب بالإسهال، كذلك لا يمكن إعطاؤه شراب لأنه يعاني من قئ. إذن الجرعات الأولى من العلاج على الأقل يجب أن تكون حقن عضل أو وريد ثم يمكن إعطاء ثاني أو ثالث يوم شراب أو لبوس أو أقراص.
أحياناً نلاحظ كبسولات شفافة بداخلها حبيبات صغيرة ملونة، فما معنى ذلك؟
معنى هذا أن الشركة المنتجة لهذه الكبسولات تريد أن تجعل الدواء المعبأ بداخل هذه الكبسولات يمتد مفعوله إلى 12 أو 24 ساعة، فالحبيبات التي نراها بداخل الكبسولة ليست مثل بعضها، فبعضها هش يتحلل ويعطي مفعولاً سريعاً بعد دخوله المعدة أو الأمعاء مباشرة- والآخر أكثر قساوة فيتحلل بعد بضعة ساعات- والأخرى قاسية بدرجة معينة بحيث أنها لا تتحلل إلا بعد 6 ساعات مثلاً، وقساوة هذه الحبيبات تكون بدرجات معينة حسب تصميم الشركة المنتجة للدواء بحيث تتحلل مجموعة بسرعة وتُمتص إلى الدم فتعطي تأثير الدواء في الحال، تليها المجموعة الثانية ثم الثالثة (Micronization) بحيث يمتد تكسير وامتصاص ومفعول محتويات الكبسولة حتى 12 أو 24 ساعة. وتلجأ الشركات لهذا الشكل الصيدلاني لكي يتمكن المريض من أخذ كبسولة كل 12 ساعة أو كل 24 ساعة بدلاً من كبسولة كل 6 ساعات.
ما هي المواد التي يتشكل منها قرص الدواء؟
يتكون قرص الدواء من المادة الفعالة وليكن 1مجم أو 2مجم ثم مواد أخرى إضافية لا تتفاعل بأنها مواد خاملة Inert materials ومن أمثلتها:
* المواد التي تسمىDesentegrants أي المواد المتفككة أي تساعد على تفكك قرص الدواء ، ووظيفة هذه المواد المضافة مع المادة الفعالة هي التفكك بسرعة بمجرد تلامسها مع عصارة المعدة أو الأمعاء – لذلك تعتبر هذه المواد المضافة في غاية الأهمية وتشكل عامل أساسي في فاعلية الدواء ولا تقل أهميتها عن أهمية المادة الفعالة، لذلك تعتبر سر من أسرار شركات كثيرة في تصنيع بعض أقراصها أو كبسولاتها أو أدويتها المعلقة – وهي تختلف من شركة لأخرى ومن قرص لآخر تبعاً لنوعية الدواء وربما يكون سبب عدم فاعلية الدواء هو هذه المادة التي تساعد على التفكك، وتعتمد فكرة معظمها على امتصاص الماء والعصارة من المعدة أو الأمعاء حتى تتمدد وتنتفخ فينفجر القرص وتخرج المادة الفعالة.
* مواد تكمل حجم القرص وهي تسمى Fillers وتفسر بأنها المواد التي تساعد على امتلاء القرص أو الكبسولة ليصلا إلى حجمهما الطبيعي، فالمادة الفعالة لا تمثل سوى جزء قليل من حجم القرص.
إذن الـ Desentegrants&Fillers يمثلان غالباً الجزء الأكبر من حجم القرص.
هل هناك حقن ممتدة المفعول؟
نعم هناك حقن ممتدة المفعول مثل حقن مشتقات الكورتيزون الممتدة للمفعول والذي يستمر مفعولها 2-4 أسابيع مثل:ديبروفوس-كيناكورت-أو ديبوميدرول، وهناك حقن قد يستمر مفعولها حتى ثلاثة أشهر مثل حقن منع الحمل وهذه الحقن محضرة بطريقة بحيث تظل مرتبطة ببلازما الدم وتتحرر تدريجياً وببطء شديد بمرور الأيام واكتمال تحررها بالكامل يعني نهاية مفعول الحقنة.
أحياناً نجد شراب شفاف مثل الماء وآخر معكر مثل اللبن، فما الفرق؟
هناك أدوية عند تحضيرها في صورة شراب تذوب تماماً في الماء، فهذه تسمى شراب ويكون مظهرها شفافاً مثل معظم أدوية الكحة.
أما إذا كان الدواء لا يذوب في الماء عند تحضيره في صورة شراب، فإن الشركة تحضره في صورة معلَّق Suspention. وكلمة معلَّق أو شراب معلَّق يعني أن هذا الدواء غير ذائب تماماً، وهنا يجب رج الزجاجة جيداً قبل أخذ جرعة من الدواء المعلَّق لأنه في معظم الأحيان يترسب لذلك يجب رجه جيداً. ومن أمثلة الأدوية المعلقة:معظم المضادات الحيوية للأطفال تكون في صورة بودرة يضاف إليها الماء لتحضير معلَّق- وكذلك أدوية الحموضة فهي أدوية معلقة.
ما هي جرعة المضادات الحيوية؟
يجب أن نعرف أن الدواء إذا أعطى في صورة أقراص مثلاً فإنها تتحلل وتُمتص ببلازما الدم.. ويعتمد تكرار جرعة المضادات الحيوية وكذلك جميع الأدوية على الفترة التي يبقى فيها الدواء في دم الإنسان، بعدها يخرج الدواء من جسم الإنسان عن طريق البول(الكلى) أو البراز(خلال الكبد) فمثلاً إذا بقي الدواء في الدم 24 ساعة إذن يجب تكرار الجرعة مرة واحدة كل يوم، أما إذا ظل مرتبط ببلازما الدم 12 ساعة سيكون الدواء مرتين يومياً… وهكذا.
هناك خطأ شائع:
وهو أن الكثيرون يظنون أن الدواء الذي يُعطى 3 مرات يومياً يؤخذ صباحاً وظهراً ومساءً، وهذا خطأ ينتج عنه عدم انضباط مستوى الدواء الذي يوصف ثلاث مرات يومياً والذي يجب أن يكون كل 8 ساعات وليس صباحاً وظهراً ومساءً، فمثلاً يؤخذ الساعة 8 صباحاً و4 عصراً و12 مساءً… ويجب أن نعرف أن الدقة في توقيت جرعة الدواء لا تقل أهمية عن الدقة في كمية الجرعة نفسها، والالتزام بكليهما يُعجِّل بشفاء المريض.